|
[Aps 19/6/09] جيجل - يكتنز الكورنيش الجيجلي الممتد على ساحل طوله 120 كلم مناظر طبيعية خلابة تمزج بين خضرة الجبال و زرقة البحر وهو ما يغري الزائر الذي يكتشف المنطقة لأول مرة بل حتى ذاك الذي زارها عدة مرات. فعلى مدار السنة شتاء أو صيفا تبقى هذه المنطقة الجذابة تحافظ على جمالها كونها لم يطلها إسفلت الطريق الملتوي على أزيد من 60 كلم انطلاقا من سوق الاثنين (بجاية) إلى غاية جيجل ما يشبه "معركة بين الانسجام و التناغم و الابتكار". ويمنح كل ذلك صورة " الفصول الأربعة لأنطونيو فيفالدي (1678-1741) و ذلك على حد تعبير أحد عشاق "ساحل الياقوت الأزرق" و هو تشبيه شعري أطلق على الكورنيش الجيجلي. ويعد الربيع بجيجل بمثابة الاستيقاظ و البداية و الطفولة و شروق الشمس و انطلاق الحركة على قواعد عذراء متفائلة و ديناميكية فيما يمثل الصيف الشباب و الشمس الذي يبلغ ذروة الأفق. أما الموسم الحالي الذي يعد كذلك فرصة للهروب بالنسبة للكثير من المصطافين فإن سحر و سر هذه المنطقة الخلابة لن يحيد عن القاعدة بدليل أن ساحل الياقوت الأزرق يتأهب لاستقبال ضيوفه الذين سيقصدونه من كل مكان و حتى من الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط للاستجمام بهذه المنطقة الشمالية من البلاد. فشواطئ هذه المنطقة التي لا تزال بمنأى عن التلوث تبقى مصنفة من بين "الأجمل في العالم" كما أن مواقعها الطبيعية تغري من يقع نظره عليها. إنه كورنيش يحتضن محمية للطيور و الكائنات الحية البحرية من بينها الحظيرة الوطنية لتازا المصنفة من طرف اليونسكو و التي تكتسي أهمية كبيرة على مستوى هذه المنطقة من حيث قدراتها السياحية الأكيدة. فجنة عدن كما يتصورها الإنسان "تشبه الكورنيش الجيجلي" الذي تشكل مواقعه و مناظره المتعددة مصدر إلهام بالنسبة لعديد الفنانين التشكيليين. فالمدينة التي كانت تحتضن هيئة أرك |
































