يوسف سبتي
كتبهاحسين ، في 14 يناير 2008 الساعة: 08:09 ص
كاتب و شاعر ، يكتب باللغة الفرنسية ، ولد بتاريخ 24 فيفري 1943 بقرية بوديوس ببلدية الميلية (ولاية جيجل) وسط عائلة بسيطة ، بدأ تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه بمدرسة الميلية قبل أن ينتقل للثانوية الفرنسية الإسلامية بقسنطينة (حيحي المكي) ، سنة 1963 التحق بالمعهد الوطني للفلاحة بالحراش (الجزائر العاصمة)ليواصل دراسته في مجال الزراعة حيث حصل على شهادة مهندس فلاحي سنة 1967. و بعد تسجيله بكلية العلوم الإنسانية بالعاصمة حصل سنة 1970 على شهادة ليسانس في علم الاجتماع.
اشتغل يوسف سبتي كمدرس بالمدرسة الجهوية للفلاحة بسكيكدة سنة 1968 قبل أن يعود سنة 1969 للمعهد الوطني للفلاحة بالحراش كأستاذ مساعد ، أين كرس جل أوقاته لمهام التدريس و البحث ، فتولى وظائف أستاذ مساعد ثم أستاذ مكلف بالدروس ، كما أشرف على عدة أنشطة علمية و ثقافية بالمعهد ، و هكذا أنشأ قسما للإرشاد الفلاحي بهدف إيجاد وسيلة اتصال مثلى بين عالم الريف و الباحثين.
الوجه الآخر ليوسف سبتي يتمثل في كونه شاعرا و كاتبا متميزا ، حيث عرف عنه ولعه بعالم الإبداع الأدبي بشتى أنواعه ، و هكذا شارك في تأسيس جمعية الجاحظية التي يرأسها الكاتب الكبير الطاهر وطار ، حيث كان أمينا عاما بها ، من جهة أخرى فقد ساهم أيضا في بعث و تأسيس عدة جمعيات ذات طابع علمي منها الجمعية الوطنية للثروات الجينية (ANPRG) ، كما ترأس لجنة حكماء المعهد الوطني للفلاحة.
تميز يوسف سبتي بشخصيته المتفردة و نشاطه الدؤوب و أفكاره الجريئة المتميزة ، ساهم بالكتابة في العديد من المجلات العلمية و الثقافية على المستوى الوطني و الدولي ، نشر ديوان شعر سنة 1981 بعنوان "الجحيم و الجنون"
ليلة 27 إلى 28 ديسمبر 1993 ، اغتيل يوسف سبتي بغرفته بالطابق الأول من البناية الكائنة بالمزرعة النموذجية التابعة للمعهد الوطني للفلاحة ، حيث وجد في اليوم الموالي مشنوقا على أرضية الغرفة وسط كتبه.
شهادات :
الطاهر وطار :
" يوسف سبتي … عرفته في الستينات, واقتربنا من بعضنا في الثمانينات, وتواصلنا في التسعينات, وكتبت عنه رواية الشمعة والدهاليز, وكنت أزعم أنني عرفته, وأنني أعرفه… لكن بعد قراءتي لديوانه هذا الذي نضعه بين أيدي القارئ باللغة العربية, وكنت قد حاولت قراءته بالفرنسية, تأكد لي أنني لم أعرف الرجل إطلاقا, وأنني قصرت في حقه بالتعامل معه مقدرا فقط, صواب تفكيره, وعمق ثقافته, وحدة وطنيته, وعظمة فلسفته ونظرته للحياة, وأهملت جانبه الخفي, أو بالأحرى الذي يحاول باستمرار إخفاءه إن لم أقل قتله. الوجه المخفي لهذا الكوكب هو الشاعر يوسف سبتي. ولا شك أن من سيقرأ هذه الأشعار, التي كتبها يوسف في سن مبكرة, سيقر مثلي أنه من أعظم من كتب الشعر باللغة الفرنسية. وأنه يستحق أن يعاد إلى اللغة العربية التي كان يعشقها "
شريف جليل – جريدة المجاهد–
" ما نعرفه عن يوسف سبتي أن حرب التحرير قد أثرت فيه بشكل رهيب ، ألم يولد بناحية كانت معلنة كمنطقة محرمة ؟ أليست هذه البصمة هي ما أراد أن يترجمها بشكل رائع من خلال ديوانه (الجحيم و الجنون) ، - للتذكير فقط فإن هذا الديوان ترك بأدراج الشركة الوطنية للنشر و الإشهار في انتظار الطبع من سنة 1969 إلى غاية 1981-
يوسف سبتي لم يكن ليختار ما بين الجحيم أو الجنون لأنه عاش كليهما، لقد كان يحلم فقط بجزائر يسودها الهدوء و الرفاهية ، جزائر لا تنسى أبناءها الذين يشبهون يوسف ، قدموا كل شيء دون أن يحصلوا في المقابل على أي شيء ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصيات | السمات:شخصيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























