الـمـيـلـيـة نـيـوز * EL-MILIA NEWS
هـذه الـمـدونـة
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أكتوبر 31st, 2008 كتبها حسين نشر في , كتابات,
أبريل 4th, 2008 كتبها حسين نشر في , كتابات,
كلود ليلاوات خص مدونة "الميلية نيوز" بالنص التالي الذي يروي فيه يوم انتقاله رفقة والديه لقسنطينة و هو في سن العاشرة لمواصلة دراسته بالمعهد التقني، و هذا ضمن رحلة القافلة التي كانت السلطات العسكرية الفرنسية تنظمها كل شهر تحت حراسة مشددة، ما بين الميلية و قسنطينة.
الميلية يوم الاثنين 13 فيفري 1959، الساعة 6.00 صباحا.
غادر أبي على متن سيارة رونو 4 المصلحية، مراب المستشفى المدني حيث يعمل كمدير، و دلك للالتحاق بالمكان المسمى "رجل الإوزة" (patte d’oie) أسفل المدينة، و هو مفترق طرق مثالي لثلاثة اتجاهات متعاكسة، قسنطينة على بعد 90 كلم إلى الشرق، جيجل 60كلم إلى الغرب، و سكيكدة 80 كلم إلى الشمال.
اجتاز المدينة التي لم تزل تغط في نومها، الساحة المركزية، ثم دار يسارا، مرورا ببناية مصلحة الغابات، فالمنعرج الكبير إلى غاية الوصول إلى المفترق.
في عين المكان هرج و مرج كبيرين، شاحنات عسكرية: ج.م.س. ، رونو 4/4 ، 6/6 جيب، هالف تراكس، رشاشات آلية، قوات راجلة تختلط في فوضى كبيرة، أزيز المحركات، صيحات المناداة، أوامر و أوامر مضادة،
" لا ليس هنا، أيها العريف آليتك يجب أن تكون في مقدمة القافلة، و لكن بحق السماء الم تقرا الأمر بالمهمة، يا لها من فوضى، لا اسمع ابق هنا، سيارة مركز القيادة يجب ألا تبتعد عني قيد أنملة."
تلك هي أوامر الرقيب قائد القافلة، فكل أول اثنين، من كل شهر يمكن لسكان الميلية، و تحت حراسة و تأطير كل هذه القوات العسكرية التنقل إلى قسنطينة مقر العمالة التي تحمل نفس الاسم، و ذلك من أجل اقتناء حاجياتهم خلال شهر كامل، أو إجراء فحص طبي لدى أحد الاختصاصيين، زيارة صديق، أحد الأقارب، صيانة السيارات بالنسبة للأثرياء، أو شراء الحلويات و الألعاب قبيل الأعياد و المناسبات.
و هكذا يجري تنظيم القافلة بسرعة، فقد اعتاد العسكريون بشكل أخص على هذه المهمة الشهرية، في مقدمة القافلة و في مؤخرتها تم تنصيب رشاش آلي ’هالف تراك’ Half track فوق آلية مجنزرة، سلاح ثقيل، رشاش 12/7 وضع على قاعدة ثلاثية الأرجل فوق قمرة السائق مباشرة، في الخلف رشاش خفيف نسبيا، أما طاقم الآلية فيتكون من : سائق، مسؤول الآلية، اثنان من الرماة، جنديان آخران مكلفان بالتعبئة (التلقيم)، بالإضافة إلى ستة جنود من بينهم عريف قائد مجموعة القتال أرضا، مزودين بقاذف قنابل.
في وسط القافلة توجد سيارة القيادة (جيب) مزودة بوسائل الاتصالات، و توضع في الوسط أيضا وفق تعليمات المسؤول مركبتان أو ثلاثة من نوع ج م س GMC بها فرقة للتدخل، في حين تتوزع السيارات المدنية فيما بين السيارات العسكرية.
على امتداد 90 كلم توجد 5 أو 6 نقاط صعبة، أين يحتمل نصب كمائن بها، فابتداء من الصباح الباكر تقوم دوريات - انطلاقا من المراكز العسكرية الموزعة على المناطق الحساسة ما بين الميلية و القرارم – بم
يناير 21st, 2008 كتبها حسين نشر في , كتابات,
"لم أمارس الثورة بل إنها الثورة التي مارستني"
******
في الجحيم ولدتُ
في الجحيم حييتُ
وفيَّ تكوّن كل الجحيم
وفي الجحيم, على الحقد-هذا المشعل الملتهم-
وُلدت زهورْ.
شممتُ الزهورْ
قطفتها فسرى داخلي ملل وفتورْ
وقفة. شهقة وظلال
أمل. وذهاب. إعادة
وغرام يضيع. غرام يهرّبُ. ثم غرامُ يجيء
وعلى درب الإعادة. . .
على درب الكفاح وجدتني في الجنون
وقفزت فيه
فعلقت بي طحالبه
وهاهو ذا الجحيم مستمرٌّ…
من المجرة إلى البحر
ومن البحر إلى المجرة
من الاحتراق صوب الغوص
الجحيم يستمر والرافضون إلى الجنون…
******
سأشم في كل حين
روائح الأوراق البالية
والطباشير والقلم المكسور
وقلم الحبر الصدئ الوسخ
سأشم في كل حين
روائح الحبر على طاولتي
وجلد محفظتي القديمة
وكتبي المسودة البالية
سأحُس في كل حين
بثقل الماضي, ثقل السنوات
وسأشم رائحة فمي الجائع
والأوساخ على ألبستي
وسأرى طوال حياتي
وجوها شاحبة ملغمة بالنظرات
وجباها معذبة
وأحقادا كبرت معي
******
في المنعرجات العالية
كانت الطيور تحلّق
كان لحن حزين يتصاعد بجلال
كانت الطيور ترفرف قرب البحر
ضاربة بجناحيها من حين لآخر
يا أيها الثعبان المسجون منذ الأزل
يا نهر الرمال إنك تحبو هربا من زنزانتك أسود, وسخا، عبثا، تحاول الهرب
وأبدا, تعلم جيدا, أبدا لن تخرج من هنا
ولكنك تصر دائما وتزداد سجنا
وتُغلب على أمرك, أتريد أن تخفي سخطك؟
أم أنك بذلك تحفر قبرك الأزلي؟
******
أيتها الزيتونة الكبرى
يا شجرة السلام
أنت يا شاهدة على لعبي
أنت يا راعية لقريتي حدثيني
لماذا ترتعش أوراقك هكذا
ما بك؟
أجيبيني
هل سيأتي يوم تُقدسين فيه أكثر من ذي قبل؟
آنذاك فقط سنهدي الأصدقاء غصنا منك.
سنركع لدى قدميك
ونحرق البخور فداك
وستغطي ظلالك
المدن
القرى
البوادي
سنكون سعداء وتختفي الحرب آنذاك
******
لا أجيد الحديث عن باريس
وشوارعها وأضوائها الذهبية
وعذراواتها الباسمات
وعن برجها الحائر الكبير
لا أجيد الحديث عن "البندقية"
عن مياهها وشطآنها
عن سقوفها وبيوتها الزرق
ولاعن ساحاتها المستغنية
عن الظلال
لا أجيد الحديث عن لندن
بضبابها وأمطارها
بأشباحها وظلالها
وبنهر










